غزة تحت القصف: مقتل فلسطينيين في غارات إسرائيلية

أعلن مسؤولون في قطاع الصحة عن مقتل ستة فلسطينيين، بينهم سيدتان وفتاة، في مدينة غزة نتيجة غارة جوية إسرائيلية وقصف بالدبابات. وأفاد المسؤولون أن هذه الهجمات هي الأعنف على القطاع منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

أوضح محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء في مدينة غزة، أن ثلاثة من الضحايا سقطوا في غارة جوية بالقرب من جامعة الأزهر غرب المدينة، مشيرا إلى أن من بين القتلى المسعف محمد حمدونة، بالإضافة إلى محمد أبو شدق وأحمد لافي. وأضاف مسعفون أن الغارة استهدفت منطقة قريبة من مخيمات مكتظة بالسكان، مما أدى إلى إصابة عدد آخر من الأشخاص.

وذكرت مصادر طبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات أن قصف دبابات إسرائيلية أسفر عن مقتل امرأتين، إحداهما صحافية محلية، وفتاة، فضلا عن إصابة عشرة آخرين بينهم أطفال. وأكد مسعفون أن قذائف الدبابات استهدفت مخيماً يضم عائلات نازحة في منطقة النصيرات الغربية.

من جهته، قال مسؤول أمني إسرائيلي لوكالة رويترز إن الجيش ليس على علم بأي واقعة أسفرت عن مقتل طفلة أو صحافية جراء قصف إسرائيلي. وأظهرت لقطات مصورة فلسطينيين يتفقدون الخيام والأضرار الناجمة عن القصف، ويعرضون بطانيات ملطخة بالدماء، بينما تجلس نساء بجوار جثة ملفوفة بكفن أبيض.

وفي سياق متصل، قالت نسرين أبو شلوف، التي قتلت زوجة ابنها في الغارة، إنهم كانوا جالسين في خيامهم عندما رأوا نارا حمراء تتطاير حولهم، وأضافت أن زوجة ابنها، وهي عروس جديدة، لقيت حتفها في خيمتها، بينما أصيب بعض أبنائها بجروح.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل وحركة حماس توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بوساطة أميركية، إلا أن أعمال العنف استمرت بشكل شبه يومي، مع تبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل ما لا يقل عن 640 فلسطينياً بنيران إسرائيلية منذ أكتوبر، بينما تقول إسرائيل إن أربعة من جنودها قتلوا على أيدي مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها. وأدى الصراع إلى تدمير واسع النطاق في قطاع غزة، حيث تشير السلطات الصحية إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني.

يذكر أن الحرب اندلعت بعد هجوم قادته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص واقتياد أكثر من 250 رهينة إلى قطاع غزة، وفقاً لإحصائيات إسرائيلية.