ترمب: إيران ستتلقى ضربة قوية اليوم
قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إن إيران ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية، مع دخول الحرب أسبوعها الثاني. وأضاف ترمب، عبر منصته تروث سوشال، أن إيران تتعرض لهزيمة قاسية، وأنها اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، وتعهدت بأنها لن تطلق النار عليهم بعد الآن. وأوضح أن هذا التعهد جاء فقط نتيجة الهجمات الأميركية والإسرائيلية المتواصلة.
اتهم ترمب إيران بالسعي للسيطرة على الشرق الأوسط وحكمه، معتبرا أن هذه المرة الأولى منذ آلاف السنين التي تخسر فيها إيران أمام الدول المحيطة بها في الشرق الأوسط. وأشار إلى وجود دراسة جادة لاستهداف مناطق وفئات من الناس لم تكن مطروحة للاستهداف حتى هذه اللحظة، وأنها قد تواجه دمارا كاملا وموتا محققا بسبب سلوك إيران السيئ.
بين ترمب أن إيران لم تعد متنمر الشرق الأوسط، بل أصبحت خاسر الشرق الأوسط، وستبقى كذلك لعقود طويلة إلى أن تستسلم أو، وعلى الأرجح، تنهار بالكامل. وتابع قائلا: اليوم ستتلقى إيران ضربة قاسية جدا.
أشار ترمب إلى أن هناك نقاشات جدية تجري بشأن تدمير كامل وموت مؤكد؛ بسبب ما وصفه بـ«السلوك السيئ لإيران»، مضيفا أن قائمة الأهداف قد تشمل مناطق ومجموعات لم تكن مدرجة للاستهداف حتى هذه اللحظة.
في وقت سابق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب متلفز إن بلاده لن تهاجم الدول المجاورة ما لم تنطلق هجمات على إيران من أراضي تلك الدول، وفق مقتطفات نشرتها وسائل إعلام رسمية. واعتذر بزشكيان لدول الجوار، مؤكدا أن إيران لا تنوي الاعتداء عليها.
في إشارة إلى الضربات التي طالت دولا عدة في المنطقة، قال إن وحدات من القوات المسلحة الإيرانية تصرفت بقرار ميداني ونفذت ما عدته ضروريا بعد مقتل قادتها. وجاء اعتذار بزشكيان غداة مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي دعا إلى وقف فوري للأعمال القتالية.
قال الكرملين إن بوتين عبر عن تعازيه لنظيره الإيراني بعد الخسائر المدنية الكثيرة الناجمة عن العدوان المسلح الإسرائيلي الأميركي على إيران. وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن بزشكيان قال لبوتين إنه يتوقع من روسيا دعم حقوق إيران المشروعة في مواجهة العدوان باستخدام قدراتها الدولية.