اتفاقية تعاون بين حملة البر والإحسان وصندوق الزكاة لدعم الأسر المحتاجة في الاردن
وقع الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) وصندوق الزكاة الاردني اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التكامل بين برامج صندوق الزكاة والمسارات التنموية التي ينفذها جهد من خلال حملة البر والإحسان. تهدف الاتفاقية إلى دعم الأسر الأشد حاجة من خلال مشاريع إنتاجية وكفالات الأيتام وصيانة المساكن.
شهد توقيع الاتفاقية حضور الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء (جهد) ورئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس مجلس إدارة صندوق الزكاة محمد الخلايلة. وقعت الاتفاقية المديرة التنفيذية لجهد فرح الداغستاني ومدير عام صندوق الزكاة عبد السميرات.
تهدف الاتفاقية، التي جرى توقيعها في مركز الأميرة بسمة التنموي في إيدون بمحافظة إربد، إلى التعاون في تنفيذ التدخلات الاجتماعية والتنموية التي تستهدف الأسر الأشد حاجة. ياتي ذلك من خلال دعم المشاريع الإنتاجية وكفالات الأيتام وصيانة المساكن، وصولا إلى تمكين الأسر والفئات المستهدفة اقتصاديا وتحسين مصادر دخلها وظروفها المعيشية.
أكدت الأميرة بسمة أهمية هذه الشراكة الجديدة بين حملة البر والإحسان وصندوق الزكاة الأردني، والتي تأتي في إطار حرص الحملة على تنويع شراكاتها مع مختلف المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تعزيز معاني التكافل والتضامن وقيمه النبيلة.
بينت الأميرة أن الأهداف الإنسانية والخيرية لحملة البر والإحسان تنسجم مع رسالة صندوق الزكاة الأردني للمساهمة في تحسين حياة ومعيشة الفئات المستهدفة وتوفير فرص تشغيل ملائمة وموفرة للدخل لا سيما للأسر التي ترأسها سيدات.
أشادت الأميرة بالدور الكبير لصندوق الزكاة وجهوده في التخفيف من معاناة الأسر العفيفة ومساعدتها عبر برامجه المتنوعة.
استمعت الأميرة بسمة والدكتور الخلايلة إلى عرض قدمه مدير العلاقات العامة في "جهد" قيس الطراونة ومديرة مركز الأميرة بسمة التنموي الدكتورة زهور غرايبة حول رسالة وأهداف الصندوق وبرامجه وتدخلاته المختلفة لا سيما حملة البر والإحسان، التي تمثل نموذجا وطنيا مميزا للعمل التنموي الذي ينفذه الصندوق عبر شبكة مراكزه الـ 52 المنتشرة في مختلف محافظات وألوية المملكة، في إطار الشراكة مع المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص.
قال الطراونة إن "جهد" يعمل عبر تدخلات مركزة وشاملة فورية وأخرى طويلة الأمد لخدمة الفئات الأشد حاجة والأسر التي ترأسها سيدات وتحويلها إلى أسر منتجة قادرة على إعالة نفسها، إلى جانب بناء القدرات والتدريب المهني وتغيير الصورة النمطية لعمل المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل وتوفير المنح الدراسية الجامعية.
تشمل الاتفاقية تمويل قرابة 25 مشروعا إنتاجيا للأسر العفيفة التي ترأسها سيدات في مختلف مناطق المملكة. تركز المشاريع على الأنشطة الزراعية والحرفية والإنتاجية وتدار وفق معايير وشروط محددة، بالإضافة إلى كفالة 50 طفلا يتيما وصيانة وترميم 12 منزلا للأسر المحتاجة.
من جهة أخرى، سلمت الأميرة مساعدات دراسية لـ 16 طالبا وطالبة في محافظة إربد يدرسون تخصصات جامعية تتواءم مع متطلبات سوق العمل، فيما سلمت الطرود والمساعدات الغذائية التي قدمتها حملة البر والإحسان لقرابة 100 أسرة ترأسها سيدات وشاركت في توزيع كسوة الشتاء والألعاب لـ 50 طفلا يتيما.
اطلعت الأميرة على السوق الريفي الذي يضم منتجات منزلية لقرابة 12 سيدة في محافظة إربد، ويهدف إلى المساعدة في تسويق منتجات السيدات، وبما يوفر مصدر دخل لمساعدة أسرهن وتحسين أوضاعها المعيشية.