لاغارد: المركزي الاوروبي يراقب تداعيات الحرب ويتخذ قراراته النقدية
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن البنك يجري تحليلا دقيقا لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مبيّنة أن البنك سيقرر خطوات سياسته النقدية بناء على كل اجتماع على حدة، دون أي موقف مسبق. وأضافت لاغارد أن البنك سيتخذ قراراته بالاستناد إلى جميع البيانات التي يمكن جمعها وتحليلها ودراستها بثقة كافية، وفقا لرويترز.
وخلال جلسة أسئلة وأجوبة عقب كلمة ألقتها في جامعة جونز هوبكنز ببولونيا، أوضحت لاغارد أنه لا توجد وتيرة مسبقة لموقف البنك من السياسة النقدية، مضيفة أن الجمع بين هذه العوامل يضع البنك المركزي الأوروبي ونظام اليورو في وضع جيد لمراقبة الصدمات الحالية وفهم تداعياتها المستقبلية بدقة.
وأشارت لاغارد إلى أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي امتدت لتشمل دولا أخرى في الخليج، تشكل تهديدا محتملا لرفع معدلات التضخم والإضرار بالنمو البطيء في منطقة اليورو، من خلال زيادة تكاليف الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد. وكان صناع السياسات الآخرين في البنك قد أكدوا مرارا أن سياسة أسعار الفائدة الحالية للبنك مناسبة.
وحذر ثلاثة من صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي من أن حربا طويلة الأمد وأوسع نطاقا قد تؤدي إلى زيادة التضخم الحالي والمتوقع. وقالت لاغارد إن البنك يتمتع بميزة مواجهة الصدمات المحتملة للنمو والأسعار من نقطة انطلاق جيدة، مضيفة أنه عند مواجهة صدمات إضافية وزيادة عدم اليقين، من الأفضل أن يكون الوضع جيدا بدلا من أن يكون سيئا.
كما أكدت رئيسة البنك، التي نفت التكهنات بشأن احتمال خروجها المبكر، أن ولايتها في البنك المركزي الأوروبي مستمرة حتى عام 2027.