محادثات اميركية ايرانية تستانف وسط تهديدات متبادلة
شهدت جولة المحادثات الاخيرة بين الولايات المتحدة وايران بوساطة عمانية في جنيف تقدما حذرا حسب ما كشفت مصادر مطلعة اليوم.
الا ان هذا التقدم لم يمنع استمرار التهديدات المتبادلة بين الطرفين حسب ما افادت به وكالات الانباء.
وفي التفاصيل صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بان المحادثات شهدت نقاشات جادة مبينا انه تم التوصل الى موافقة عامة على مجموعة من المبادئ التوجيهية لاعداد صياغة نص محتمل.
موافقة على مبادئ توجيهية لصياغة نص محتمل
واضاف عراقجي انه على الرغم من هذا التقدم الا انه لا يعني التوصل لاتفاق نهائي.
من جهته نقلت وكالة رويترز عن مسؤول اميركي قوله ان تقدما قد احرز الا انه لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة الى مناقشة.
واوضح المسؤول الاميركي ان الجانب الايراني ابلغهم بانه سيعود خلال الاسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الفجوات.
مقترحات تفصيلية لمعالجة الفجوات قريبا
وبدوره قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ان الجولة احرزت تقدما جيدا نحو الاهداف وان الجانبين بذلا جهودا جادة لتحديد مبادئ تمهد لاتفاق.
وتزامنا مع انطلاق المحادثات حذر المرشد الايراني علي خامنئي من ان ارسال حاملات طائرات الى المنطقة لا يرهب ايران معتبرا ان الاخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على اغراقها.
في المقابل اعلن الحرس الثوري اغلاقا مؤقتا لاجزاء من مضيق هرمز خلال مناورات عسكرية حسب ما ذكرت وسائل اعلام ايرانية.