الرئاسة الفلسطينية تدين استباحة الدم في غزة وتطالب بتحرك دولي
أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة ما وصفته باستمرار "استباحة" الدم الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرة إلى استشهاد 14 فلسطينيا خلال 24 ساعة نتيجة للقصف المتواصل من قبل الاحتلال رغم إعلان وقف إطلاق النار.
واعتبرت الرئاسة في بيان لها اليوم أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استباحة الدم الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية، وذلك في أعقاب القرارات الأخيرة التي اتخذتها سلطات الاحتلال بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، والتي تهدف إلى الضم الجزئي.
أوضحت الرئاسة أن هذه الإجراءات تشكل خرقا واضحا ومخالفة صريحة للقانون الدولي، وتقوض الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
تصعيد خطير في الأراضي الفلسطينية
أكدت الرئاسة أن السياسات الإسرائيلية التي تتضمن مصادرة الأراضي والتضييق على حرية الفلسطينيين وحركتهم لن تفرض واقعا جديدا ولن تنتزع حق الفلسطينيين في أرض وطنهم.
وبينت الرئاسة أن هذه السياسات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله المشروع لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة.
وشددت على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.
دعوة عاجلة للمجتمع الدولي
طالبت الرئاسة المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ"حرب الإبادة" بحق الفلسطينيين.
ودعت الرئاسة إلى إلزام سلطات الاحتلال بوقف إجراءاتها التي تؤجج دائرة العنف والصراع في المنطقة، وتتحدى الجهود الأميركية والعربية والدولية التي حققت وقف إطلاق النار بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.