السندات الاسيوية تواصل جذب الاستثمارات الاجنبية
كشفت تقارير اقتصادية حديثة أن السندات الآسيوية جذبت تدفقات أجنبية للشهر الرابع على التوالي في شهر يناير، مدعومة بتحسن توقعات النمو وارتفاع الطلب القوي على صادرات المنطقة، مما عزز شهية المستثمرين.
أظهرت البيانات الصادرة عن الجهات التنظيمية المحلية وجمعيات سوق السندات أن المستثمرين الأجانب قاموا بشراء صافي سندات محلية بقيمة 3.78 مليار دولار في كوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا والهند وإندونيسيا خلال الشهر الماضي، مقارنة بصافي مشتريات بلغت نحو 8.07 مليار دولار في ديسمبر.
بينت التقارير توسع النشاط الصناعي في آسيا خلال شهر يناير، حيث ظل الطلب العالمي على صادرات المنطقة قوياً، مع تسجيل نمو في قطاع التصنيع في كوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وماليزيا.
الاستثمارات الاجنبية في اسواق السندات الاسيوية
أوضحت البيانات أن السندات الكورية الجنوبية جذبت 2.45 مليار دولار من التدفقات الأجنبية خلال الشهر الماضي، بعد نحو 5.48 مليار دولار في ديسمبر، في حين جذبت السندات التايلاندية والماليزية 1.5 مليار دولار و235 مليون دولار على التوالي.
قال خون جوه، رئيس أبحاث آسيا في بنك «إيه إن زد»، إن الطلب على ديون المنطقة لا يزال قوياً، مدفوعاً بالتدفقات نحو كوريا الجنوبية.
بينت التقارير أن التدفقات الأجنبية إلى السندات الإندونيسية قد خفت لتصل إلى نحو 400 مليون دولار خلال الشهر الماضي، مقارنة بنحو 2.1 مليار دولار في الشهر السابق، نتيجة المخاوف بشأن عدم اليقين في السياسات.
توقعات التصنيف الائتماني وتاثيرها
في وقت سابق من هذا الشهر، خفضت وكالة «موديز» توقعات التصنيف الائتماني لإندونيسيا من مستقر إلى سلبي، مشيرة إلى انخفاض القدرة على التنبؤ بالسياسات.
أظهرت البيانات أن السندات الهندية شهدت صافي تدفقات خارجة للأجانب بقيمة 805 ملايين دولار، وهو أكبر بيع شهري منذ أبريل، بعد أن أجلت «بلومبرغ إندكس سيرفيسز» إدراج الديون الهندية في مؤشرها العالمي، مما فاجأ المستثمرين الذين كانوا قد توقعوا هذه الخطوة مسبقاً.