قتلى بضربة اسرائيلية تهز شرق لبنان

لقي 4 أشخاص مصرعهم اليوم الأحد في ضربة إسرائيلية استهدفت منطقة في شرق لبنان بالقرب من الحدود السورية، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية اللبنانية. في المقابل، أعلنت إسرائيل أن الضربة استهدفت عناصر تابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة بالقرب من الحدود اللبنانية السورية، موضحة أن جثث أربعة قتلى ما زالت داخل السيارة. وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه استهدف عناصر إرهابية تابعة لحركة الجهاد في منطقة مجدل عنجر.

يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ ضربات في لبنان بشكل شبه يومي على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار. ووفقًا لأرقام الحكومة اللبنانية، فقد قُتل أكثر من 300 شخص منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر.

تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية السورية

أضاف الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات تأتي في إطار جهوده لمكافحة الإرهاب وحماية مواطنيه. مبينا أن حركة الجهاد الإسلامي كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

من جهتها، لم تصدر حركة الجهاد الإسلامي أي تعليق فوري على الحادث. موضحا أن الوضع على الحدود لا يزال متوتراً وسط مخاوف من تصعيد أكبر.

أظهرت تقارير إعلامية أن الغارة الإسرائيلية أدت إلى تدمير السيارة المستهدفة بشكل كامل. مؤكدا أن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال الجثث من داخلها.

تداعيات الضربة الإسرائيلية على المنطقة

قال مسؤولون لبنانيون إنهم يدرسون تقديم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة بشأن هذه الضربات الإسرائيلية المتكررة. مضيفا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية.

أشارت مصادر محلية إلى أن الغارات الإسرائيلية تسببت في حالة من الذعر بين السكان المدنيين في المناطق الحدودية. مبينة أن العديد من العائلات نزحت من منازلها خوفاً من تصاعد العنف.

كشفت مصادر أمنية أن الجيش اللبناني رفع حالة التأهب على طول الحدود الجنوبية تحسباً لأي تطورات. مؤكدا أنه سيواصل حماية المدنيين والدفاع عن الأراضي اللبنانية.