الى الأهل في غرب إربد، وخصوصًا في بيت يافا الأكثر تضررًا…


..لقد اتسع الرتق ولم يعد الأمر يحتمل الترقيع أو المجاملة. فالأخطاء والتقصير في مشروع الصرف الصحي لغرب إربد لم تعد تخفى على أحد، وحجم المعاناة بات يوميًا وصارخًا. ومع تراكم الأخطاء لأعوام، تحوّل الملف إلى عبء فعلي على أهالي بيت يافا والمناطق المحيطة، حتى صار التحرك ضرورة لا تكفي معها المقالات ولا الكلام وحده.
فمنذ المنخفض الأخير جرى التنسيق مع عطوفة المهندس سفيان البطاينة، أمين عام وزارة المياه، وهو من أكثر الداعمين لإنجاز هذا المشروع رغم توليه المسؤولية متأخرًا حيث تم توجيه دعوة عاجلة للشركة المنفذة (حسن علام للمقاولات) للقدوم إلى الأردن والوقوف على المشاكل كما هي على الأرض، بعيدًا عن التقارير والتبريرات.
وهذا ما حدث اليوم؛ حيثُ عقد اجتماع مطوّل في مبنى الوزارة فُتح فيه الملف بلغة هندسية واضحة ودقيقة، دون فزعات أو مظاهر للتزويق، وبحلول منطقية مع جداول زمنية ملزمة لا تحتمل التأجيل أو التراخي.
تم وضع برنامج عمل محدد، وبعد التنفيذ ستكون هناك محاسبة صريحة دون اعتبارات شخصية لأي طرف، الخطة ستدخل حيز التنفيذ فور انتهاء المنخفض المتوقع خلال اليومين المقبلين.
وبحسب الاتفاق الرسمي والمُوثّق، ستُنجز المرحلة الأولى قبل نهاية الشهر الحالي وتشمل: الشارع الممتد من طريق البترول مرورًا بمضافة الشقيرات ومسجد الصالحين والسوق وحتى البلدية، ثم النزول نحو الشارع الغربي وصولاً إلى المدرسة الشاملة ومحيط مناطق المضافات (بني عواد والشدوح ال بطاح) وصولًا إلى شارع المركز الصحي وجزء من حي الخماسية الغربي
خلالها سيُغلق الشارع الرئيسي (الأكثر حساسية) مع تعزيز الآليات والكوادر وتأمين الزفتة قبل ذلك بالتنسيق مع المصفاة ، لضمان تنفيذ سريع ومقبول وبمعايير هندسية مشددة
أما باقي الشوارع فستُستكمل ضمن فترة زمنية لا تتجاوز شهر تموز من هذا العام.
هذه المرة لا تأجيل ولا تبرير ولا تجميل. ما تعطّل لسنوات يجب أن يُنجز بأقل من 6 أشهر و بشكل كلي، ومن أهمل واتخذ المشروع مغنما يجب أن يُحاسب وسيحاسب بعون الله