هالة الجراح نائب من قرية المزار في أربد

هالة الجراح نائب من قرية المزار في أربد .

 صعدت الى العبدلي باصوات " الربداوي"  . 

و شقت طريقها  الى البرلمان في زراعة الامل و العطاء و الحب ، و الاخلاص في قلوب و ضمائر الاخرين .

و شقت طريقها في خدمة و مساعدة الناس ، و نخوتها . 

و لم تات الى العبدلي بقوة المال السياسي ، و لا انها تنتمي الى عائلات عابرة في خالدة و عابرة في السلطة ، و طبقة البزنس و جماعة "الشركات العابرة " . 

و عندما اتابع لقاءات و اطلالات النائب الجراح أتذكر  كل أمراة وسيدة في قرى وريف  وبوادي الاردن من الشمال الى الجنوب .

ومن يكدحن و يعلمن ، و تعلمن ، واجتهدن ، و ناضلن ، وتفانن  في العمل من أجل أن يصعدن بالتعليم و العمل العام ، والسياسي  .

الجراح هذه  هي النائب الذي نريد .. لا تمارس تزلف في الوعي ، و لا فوقية و لا استعلاء خطابي تنظيمي و ايديولوجي  على الاردنيين  . 

و مرجعيتها الوطنية احادية ، و لا تعرف أن تطرق ابواب سفارات ، و لا منظمات دولية و "ان جي أوز" . 

في مجلس النواب ، تتقدم النائب الجراح عن بقية الزميلات و الزملاء في البرلمان . 

و يمتد حضورها الى المشهد النسائي الاردني العام . 

كتبت هذه السطور ، و ما يلميه ضميري علي ، و علينا واجب في الاعلام أن نكون منحازين الى نواب لا يعرفون التقية ، و نواب يؤسسون الى عمل نيابي و سياسي بعيد 
عن الهرطقات و الاحلام و الطوطابية التنظيمية ، والمرجعيات العابرة للاوطان .  

فارس حباشنة